علوش دعا رئيس الجمهورية للتوقيع على التشكيلة التي قدمها الرئيس الحريري وقال في حديث للسياسة :الكلام لا ينفع مع باسيل وهو يضيّع الوقت حاليا لا أكثر”.

كتبت إيفانا الخوري في “السياسة”:

ردّ نائب رئيس تيار “المستقبل”، النائب السابق مصطفى علّوش عبر “السياسىة”، على ما تناوله رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل في الملف الحكومي في كلمته اليوم.

ورأى علّوش أنّ:” الكلام لا ينفع باسيل وهو يضيّع الوقت حاليا لا أكثر”. داعيا رئيس الجمهورية ميشال عون إلى التوقيع على التشكيلة التي قدّمها الرئيس المكلّف سعد الحريري منذ فترة.

وكشف علّوش أنّ:” باسيل كان قد أكدّ لرئيس لجنة الإرتباط والتوثيق في ​حزب الله، وفيق صفا أنه لا يريد المشاركة في هذه الحكومة وبعدها صار يسأل عن أسماء الوزراء المسيحيين ومن يسميهم”. سائلا:” ماذا نسمي ذلك؟ إنه النفاق”.

وبما أنّ كلام باسيل كان عالي النبرة، فمن المتوقع إذا أن تعود التطورات الحكومية إلى ما دون نقطة الصفر. فما هي أجواء “المستقبل”؟

في هذا الإطار، شدد علّوش على أنّ:” بالنسبة لنا الوضع لا يزال على حاله، وباسيل هو رئيس حزب أمّا المسؤول عن هذا الخراب كلّه فهو رئيس الجمهورية ميشال عون لأنه هو من له حق التوقيع على التشكيلة الحكومية وهو رئيس البلاد”.

أمّا عن ما قاله باسيل في ما يتعلّق بمطالبة الحريري بالـ “Free hands”، فلفت علّوش إلى أنّ:” من حق الحريري أن يكون مسؤولا عن حكومته ففي النهاية هو من سيتحمل نجاح الحكومة وفشلها”. وعن الشق المتعلّق بتعويل الحريري على أن تكون حكومته أقلّه حكومة تصريف أعمال، ردّ علّوش بالقول:” جيّد، فليوقّع إذا رئيس الجمهورية على التشكيلة وإن لم تأخذ الحكومة الثقة ستصبح حكومة تصريف أعمال وهذا أمر قانوني وهكذا سنريح رئيس الجمهورية لأنه سيكون عليه ان يدعو لاستشارات نيابية من جديد”.

وعن احتمال إعادة تكليف الرئيس الحريري من جديد في هذه الحالة، رأى علّوش أنّ:” هذا سيثبت أنّ باسيل وعون يضيّعان الوقت”.

إلى ذلك، قرأ البعض في مواقف باسيل وعون استعدادا لفتح المعركة الرئاسية باكرا. لكنّ “المستقبل” ومع أنه لا ينفي ذلك إلّا أنه يقرأ استحالة على الأرض.

وفي هذا الإطار، قال علّوش:” خلّي باسيل يخلّص نفسه من العقوبات الدوليّة أولا”. سائلا:” شو بينفع يعمل باسيل رئيس جمهورية إذا بطّلت الدولة موجودة؟”.

ولخّص علوش الأسباب التي تدفع باسيل لخوض هذه المعارك، بالقول:” إنه مفلس ولذلك يذهب إلى الأقصى”. وأضاف:” كما دمر عمه (عون) البلاد في حربه في الـ 89 والـ90 لأنّ طريق الرئاسة لم تكن مفتوحة أمامه هكذا يفعل باسيل اليوم والهدف هو الوصول إلى كرسي الرئاسة”.

 

 

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com