هل تشعرون بالضجر؟ 10 أشياء يمكنكم القيام بها خلال فترة الحجر المنزلي

قد يتسلل الضجر إلى بيوتكم خلال فترة الإقفال العام التي فرضتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا وتشعرون بأنّكم سجناء المنازل وعاجزين عن القيام بمعظم الأمور.
ولهذا بات من الضروري التفكير في كيفيّة قضاء الوقت وعدم التفريط به، فـ”الوقت كالسيف إن لم تقطعه، قطعك”.
وفي هذا السياق، إليكم 10 أنشطة مفيدة يمكنكم القيام بها أو تعلّمها خلال فترة الحجر، فتشجعوا ولا تتكاسلوا.

1 – قضاء وقت وديّ مع العائلة والاتصال ببعض الأصدقاء
في ظلّ الانشغال بالعمل والهمّ الدراسي، أصبحت المدة الزمنية التي نقضيها مع عائلاتنا قصيرة جداً وفي كثير من الأوقات معدومة، كما قطعت وسائل التواصل الاجتماعي العلاقات القريبة والحسيّة لتربطنا بعلاقات وهميّة.
انطلاقاً من هذا الواقع، يمكنكم التقرّب أكثر من أفراد عائلاتكم، إذ أنّ أعظم استثمار يقوم به الإنسان في حياته هو أن يستثمر وقته مع أولاده، فكل وقت وكل عمل يقضيه معهم لا تساويه أموال طائلة، لذلك من الضروري تخصيص وقت مميّز ونوعي لقضائه مع جميع أفراد العائلة والتحدّث إليهم.
من جهة أخرى، من الممتع التواصل مع أصدقاء تحبّهم واشتقت إليهم، فمشاركة أخباركم، خصوصاً أنك غير قادر أن تزورهم بسبب انتشار الوباء

2- ممارسة الرياضة
يعاني مجتمعنا اليوم كسلاً جسدياً في ظلّ الثورة التكنولوجية وحلول الآلة لتفعل كل شيء عن الإنسان، فأصبح معظمهم اتكاليّين، لهذا يمكنكم الحفاظ على اللياقة البدنية وعلى نشاطكم عبر ممارسة الرياضة في المنزل للتقليل من الضغط النفسي، فهي خير سلاح لمقاومة الإجهاد والقضاء على القلق والملل وملء وقت الفراغ والمحافظة على ضبط الوزن.
وتجدون الكثير من المواقع الإلكترونية المجانية التي تساعد على ممارسة الرياضة في المنزل على مواقع التواصل الاجتماعي

3- تعلّم الطبخ
تزامناً مع إقفال المطاعم، تعد مهارة الطبخ ذات أهمية على أكثر من صعيد، وبخاصّة بالنسبة للأفراد الذين يعيشون منفردين أو أولئك الذين يستعدّون لمغادرة بيت الأهل، فيشمل ذلك تخفيض معدّل النفقات، وبخاصة في ما يتعلّق بشراء الوجبات السريعة، بالإضافة إلى الحصول على وجبات صحيّة بصورة أكبر، ومن شأنها الإسهام في تقليل الوزن، كالطبخ اللبناني كالكبّة، مجدرة، ورق عنب، كوسا…
من جهة أخرى، إنّ ترك الأولاد يقومون بإعداد وجبات الغذاء والوجبات الخفيفة، هي وسيلة فعّالة ليكتسبوا فن الطبخ وتطوير إحساسهم بالاستقلالية الذاتية، وجعلهم أكثر حساً بالمسؤولية، بالإضافة إلى تنشيط حواس اللمس والذوق، فـ”العلم في الصغر كالنقش في الحجر”.
4- قراءة كتب وصحف ومجلات
حتّى إن لم تكن القراءة هوايتك، إلّا أنّ فوائدها جمّة، ولهذا ينصح الكثير من العلماء بالقراءة اليومية، فكيف إن كنت تملك الوقت الكافي!
من جهة أخرى، المطالعة تثقف الإنسان وتُغني مصطلحاته، وتوسّع الخيال، وتنشط الذاكرة، كما أنّ المجتمع الذي لا يقرأ ويُطالع، لن يعرف قيمة نفسه ولا مكانته ولن يعرف قدر غيره.

5- الزراعة على الشرفة أو في الحقل
تكاثرت في الآونة الاخيرة الدعوات إلى الزراعة بظلّ تدهور الوضع الاقتصادي، فإن كنت تملك فسحة قرب المنزل، فيمكنك في الشتاء زراعة الخس والملفوف والبقدونس والبطاطا.
أمّا إن لم تسمح لك المساحة بذلك، فيمكنك زراعة نباتات على الشرفة، إذ أنها تساعد على تقليل التلوث البيئي من خلال الأوراق التي تنتج أوكسجين نقياً طوال الوقت.

6- زيارة المتحف ومواقع أثرية إلكترونياً
التعرّف على آثار لبنان والتعمّق بتاريخه، حيث كانت دعت وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار، المواطنين، إلى القيام بزيارة إفتراضية للمتحف الوطني ولعدد من المواقع الأثرية في لبنان، أثناء جلوسهم في منازلهم، وذلك في بيان جاء فيه: “خطر فيروس كورونا يدهم منازلنا ويهدد أمننا الصحي، “خليك بالبيت” لا يعني أن تنعزل داخل منزلك وتتوقف عن ممارسة عملك ونشاطاتك، بل على العكس تماما، اغتنم الفرصة واستثمر وقتك في اكتشاف غنى لبنان الثقافي والتاريخي”.

7- صنع كمّامة في المنزل
بسبب الغلاء الفاحش وأزمة فقدان المستلزمات الطبيّة، يمكنكم الافادة من فترة الحجر في صنع كمّامات منزليّة والاستعانة بفيديو كانت نشرته المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي عبر حسابها على موقع “تويتر” يظهر طريقة تحضيرها بأدوات بسيطة.

8 تركيب “البازل”
لا شك أنّ هناك الكثير من الألعاب الإلكترونية التي يفضلها الناس، ولكن هل فكرت في فوائدها وقارنتها مع فوائد “البازل”؟
فـ”البازل” تعدّ من ضمن الألعاب الأكثر فائدة على البشر، بحيث أنها تحسّن الذاكرة، تطوّر وعي الرياضيات وحلّ المشاكل، تعطي الاستمرارية في المهام والشعور بالإنجاز عند إكمال تركيب القطع، كما تطوّر الخيال والابداع
9- التأمّل في الطبيعة
التأمل في الطبيعة وفي الكون، من الأشياء التي غفل عنها الجميع حيث أصبح القليل جداً من الناس الذين يجلسون ليتأملوا في الكون وفي السماء وفي الشمس والنجوم والارض والنباتات وغيرها من الأشياء التي تستحق التأمل، وقد غفل الجميع عن اهمية الاسترخاء والراحة والتأمل في الطبيعة.
وفي المقابل، أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا بأنّ التوقف للحظات للتأمّل في الطبيعة يزيد من شعور الإنسان بالسعادة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com