????????????????????????????????????

السفير الروسي يلبي دعوة الرئيس الدبوسي ويؤكد دعم مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

زار سفير روسيا الإتحادية في لبنان ألكسندر زاسبيكين يرافقه السكرتير الثاني في السفارة ستنيسلاف مارتن، غرفة طرابلس والشمال بدعوة من رئيسها توفيق دبوسي حيث عقد لقاء بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ومستشار دولة الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي الدكتور نادر الغزال وأعضاء مجلس الإدارة.

البداية ترحيب من الرئيس دبوسي بالسفير معرباً عن تقديره لدعمه مبادرة طرابل عاصة لبنان الإقتصادية والتي هي محور اللقاء حيث يتم الحوار مع الجسم الإقتصادي الشمالي بكافة مكوناته من هيئات وجمعيات وتجمعات وفاعليات إقتصادية وإجتماعية وبلدية وسيدات ورجال أعمال وناشطين في هيئات المجتمع المدني. وقال: نحن منذ البداية لدينا خارطة طريق نسير فيها على طريق الشراكة مع دولة روسيا الإتحادية ممثلةً بشخصكم المميز يا سعادة السفير زاسبيكن، وانتم تعلمون تماماُ وعلى بينة معمّقة بتطلعاتنا بإعتماد مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، التي باتت مدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، وأن شراكة روسيا مع الجانب اللبناني هي شراكة واسعة الأرجاء، تمتد حتى تصل الى كل بلدان الإنتشار اللبناني، في كل قارات العالم، وهم يسجلون قصص نجاح ريادية، في المجتمعات التي يتواجدون فيها ونحن نريد ان نؤسس للشراكة المتينة مع الجانب الروسي معكم وعبركم يا سعادة السفير، لكي ننتقل بالعلاقات الإقتصادية اللبنانية الروسية من مكان بعينه الى مكان آخر أكثر عمقاً وتقدماً.

وتابع عارضاً لما قامت به الغرفة من مبادرات خلال ال3 سنوات على صعيد توثيق الروابط اللبنانية الروسية من زاوية ديناميكية وتطلعات وريادة القطاع الخاص، إضافةً الى تنظيم رحلات لرجال أعمال وتجار ومصدرين الى روسيا للتداول في فتح الأسواق الروسية أمام الصادرات اللبنانية. وإستقبال أكبر شركلت النقل الروسية الموثوقة في لبنان للبحث في إعتماد مرفأ طرابلس من أجل تنشيط حركة النقل اللبنانية الروسية بالإتجاهين.

وختم: نحن نعّول كثيراً على شخص سعادتكم ودوركم سعادة السفير زاسبيكن في تعزيز العلاقات الروسية اللبنانية في كافة المجالات لما تمتلكونه سعادتكم من رؤية واسعة وروح الإنفتاح، ولما تسعون دائما الى تطوير تلك العلاقات بالرغم من الظروف المحيطة بنا وفيها الكثير من الصعاب.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

من جهته السفير الروسي زاسبيكن شكر الرئيس دبوسي على دعوته، ورأى في زيارته مناسبة تساعد على تقييم الوضع في طرابلس، وهو بكل تأكيد من العوامل المساعدة على تعزيز الشراكة، لأن هناك معطيات أساسية تلعب دوراً محورياً في تحريك العلاقات بإتجاه الإيجابية، بالرغم من حالة الطوارىء التي تعيشها المنطقة والتي تمر بظروف حساسة، ولكننا نريد تطوير أطر التعاون بين بلدينا، لأن الإرادة السياسية متوفرة والسعي المشترك للوصول الى الأهداف المشتركة متوفر أيضاً ويساعد على الكثير من التفاهمات، وهي نتاج للمناخ العام السائد على أعلى المستويات اللبنانية الروسية والتي تمثلت بزيارة الرئيس سعد الحريري الى روسيا وإجتماعه بالرئيس بوتين وكذلك الإجتماعات التي جرت على مستوى الوزارت المختصة، لا سيما الطاقة والتنمية، وهذا يشكل أرضية جيدة لنشاطات متنوعة.

وتابع: ما يهمني اليوم هو أنني موجود مع الرئيس دبوسي، في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، للإستفادة بشكل مثمر من العمل مشترك طوال هذا اليوم لأننا نسعى الى أن يكون لهذا النهار مردوداً إيجابياً ونحقق النتائج الإيجابية التي نتطلع الى تحقيقها معاً.

بدوره الدكتور نادر الغزال أعرب عن تقديره العالي لإختيار السفير عنوان “للشغل” لزيارته لغرفة طرابلس، وتابع: هذا ليس بجديد على سعادته، الذي أخذ  بجدية غير مسبوقة، حينما إلتقينا سعادته، وتحدثنا معه في مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” والذي أفاض حينذاك في الحديث عن دور روسيا الإتحادية العملي في دعم المبادرة، ولقد وجدنا في لقاءنا مع سعادتكم والرئيس دبوسي، باكورة ورشة للعمل الديبلوماسي على نطاق البعثات الديبلوماسية تجاه المبادرة.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

ومن ثم جال الجميع على مختلف أنشطة وبرامج ومشاريع غرفة الشمال وتوقف أمام الخطوة النوعية الممتازة ذات البعد الدولي التي تتصف بها مختبرات مراقبة الجودة في الغرفة وكذلك الخدمات المتطورة والأكثر حداثة على المستوى التكنولوجي وحاضنة الأعمال (البيات)، التي أخذ السفير فكرة موسعة عن مهامها الحاضنة ودورها تجاه المجتمع الإقتصادي في مضمار الأعمال الصغيرة والمتوسطة. وقد شدد مدير حاضنة الأعمال الدكتور فواز حامدي على أهمية التواصل بين الحاضنة والسفارة بهدف العمل المشترك على توفير إستفادتها في مشاريعها المستقبلية من الخبرات التي يمتلكها الجانب الروسي في مجال حاضنات الأعمال الصغيرة والمتوسطة وهو الإتجاه الغالب في روسيا وفي غالبية بلدان العالم. وإستكمل السفير زاسبيكن جولته بالإطلاع على ما قدمته غرفة طرابلس لأطباء الأسنان في لبنان – طرابلس من مركز لإجراء التعليم والتدريب المستمرين، وكذلك إستمع الى شروحات لإحدى الدورات التدريبية في مركز التدريب المهني التي تطرح على بساط النقاش تداعيات النزوح السوري وتأثيراته على لبنان، لا سيما على مستوى الشرائح الشابة، كما توقف ليستمع لشروحات إضافية من مدير مختبرات مراقبة الجودة في الغرفة الدكتور خالد العمري حول دور ومهام مركز الدراسات والأبحاث المتعلقة بتطوير الصناعات الغذائية(إدراك)، وكذلك إطلع على الخطوات المساعدة على تطوير النشاطات الإعلامية والإذاعية في الغرفة.

وخلال لقاء السفير مع مجلس إدارة الغرفة أكد الدبوسي على أن زيارة السفير الروسي محورها الأساسي البحث في تطوير العلاقات الإقتصادية اللبنانية الروسية بعدما باتت طرابلس حاجة للوطن اللبناني وموقع إستراتيجي جاذب للإستثمارات العربية والدولية، كما أكد أن صورة المدينة ستتبدل كلياً عن ما هي عليه بعد إعتمادها رسمياً من قبل الحكومة اللبنانية “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”. وشارك في قسم من الإجتماع مع مجلس الإدارة سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن ومدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر.

ليلتقي بعدها السفير زاسبيكن مع عدد من رؤساء وأعضاء الهيئات الاقتصادية والمجالس البلدية والنقابية ومدراء المصارف العاملة في الشمال بحضور رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات ليلى سلهب كرامي ورئيس جمعية تجار محافظة عكار إبراهيم الضهر وعدد من رجال الأعمال يتقدمهم رجل الأعمال السيد محمد سليمان. حيث أشار السفير الى أن الزيارة مثمرة مشدداً على مضمون مبادرة طرابلس عاصة لبنان الإقتصادية ومؤكداً على السعي لبناء أوسع علاقات تعاون من خلال الإتصالات المتنوعة، وأضاف: في الحقيقة ندخل مرحلة جديدة حيث تتغير الظروف الإقليمية فتشهد العلاقات اللبنانية الروسية نمواً مضطرداً ونحن نقدر عالياً حيوية القطاع الخاص في هذه المرحلة لا سيما الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس في هذا المجال ونحن سنهتم بشكل مشترك للعمل على تجاوز الهموم والهواجس المشتركة حول مرفا طرابلس في المرحلة القادمة وسنهتم بتعزيز حركة الصادرات لا سيما الصادرات الزراعية منها لا سيما التفاح اللبناني الذي لا زلت أحتفظ منذ طفولتي بان الهدية المميزة التي كانت تقدم للاطفال كانت التفاح اللبناني وهذا ما يدفعنا الى معاودة تعزيز العلاقات التصديرية عبر تعزيز التفاهمات بين الشركات اللبنانية والروسية.

وتابع: أما بالنسبة لجولتي في غرفة طرابلس فقد إستطعت أن أطلع سريعاً على أنشطتها من الداخل، وسرني ما شاهدته، ووجدت أن هناك مجالات واسعة للتعاون مع الغرفة، حيث هناك إهتمام بإبتكارات رواد الأعمال الشباب خصوصاً في مجال التكنولوجي ودور حاضنة الأعمال في تحريك حيوية الطاقات الشابة في مجال المشاريع الصغيرة ولقد إتضح لي تماماً خلال زيارتي لغرفة طرابلس ولقاءاتي على كل المستويات أن في طرابلس تمتلك كافة القدرات والمقومات والطاقات الإستراتيجية التي تجعل منها “عاصمة لبنان الإقتصادية”.

وفي الختام أعلن السفير زاسبيكن جهوزيته للقيام بكل ما يمكن القيام به لتعزيز الشراكة اللبنانية الروسية، كما أكد الرئيس دبوسي أن روسيا الإتحادية باتت أسطورة في العلاقات الدولية، وما علينا نحن اللبنانيين في القطاعين العام والخاص إلا أن نتلقف هذه اللحظة التاريخية التي تنفتح فيها روسيا على كل مجتمعات العالم، وخاصة على لبنان من خلال المبادرة الإنقاذية المتمثلة بطرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وأنا أشكر بإسمي وبإسمكم جميعاً سعادة السفير زاسبيكن على تلبيته لدعوتنا التي ستؤسس لمرحلة مستقبلية واعدة تختلف عما قبلها.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

وفي ختام الزيارة قدم الرئيس الدبوسي للسفير زاسبيكن درعاً تقديرية عربون شكر لتاييده ودعمه لمبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وتعزيز العلاقات اللبنانية الروسية على كافة المستويات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*