????????????????????????????????????

مؤتمر حول الوقاية من الأمراض السرطانية لمستشفى ألبير هيكل في قاعة الصفدي

جرياً على عادتها وبهدف معالجة كافة الأمراض وتطوير الأداء التمريضي والطبي والتوعية حول الوقاية الصحية، نظمت إدارة مستشفى ألبير هيكل بالتعاون مع جمعية أملنا وجمعية سنابل النور والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مؤتمراً حول الوقاية من الأمراض السرطانية في قاعة الصفدي الثقافية بحضور حشد كبير من أطباء المستشفى والأطباء الإختصاصيين في الأمراض السرطانية ومسؤولة الشؤون الإجتماعية في بلدية طرابلس رشا السنكري ورئيسة جمعية سنابل النور رضى صيادي والباحثة في مجال السرطان الدكتورة زينة دسوقي والدكتورة ريا صعب نائب مدير المركز الطبي لسرطان الأطفال في الجامعة الأميركية إضافةً الى مديرة مستشفى هيكل الدكتور نسرين بازرباشي والسيدة شيرين حبوس هيكل عضو مجلس الإدارة.

المؤتمر إستهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيب وتعريف لمسؤولة العلاقات العامة جنان بكور أكدت فيها أن الوقاية خير من ألف علاج مشيرةً الى أن موضوع المؤتمر يختلف عن كافة المواضيع الطبية لأنه حساس ويمس كل بيت وعائلة ويشكل خطراً على صحة اولادنا خصوصاً وأن كلمة سرطان الأطفال كلمة ليست بهيّنة لأنها تصيب براءة الأطفال الذين لم يعوا بعد صعوبة الحياة. والهدف من المؤتمر البحث في كيفية إرجاع الأمان لهم والتخفيف من وجعهم وإعادة البسمة الى وجوههم. شاكرةً جمعية سنابل النور وجمعية املنا الذين لا يتأخرون يوماً عن تقديم المساعدة للأطفال بشتى الطرق.

وختمت: الشكر الكبير للمركز الطبي لسرطان الأطفال في الجامعة الأميركية الذين قرروا أن يجتمعوا مع مستشفى هيكل ليتحدّوا المرض.

بعدها ألقت المديرة الطبية في مستشفى هيكل الدكتورة ليز أبي رافع كلمة رحبت في بدايتها بالمشاركين وقالت: اليوم نختتم شهر أيلول شهر التوعية للسرطان عند الأطفال ويقولون إذا رأيت طفلاً يحارب مرض السرطان تتغير مفاهيم الحياة أمامه، لأن ضحكتهم تذيب أقسى القلوب، وبمقدورهم أن يجعلوا أكبر شجاع يبكي. الأطفال يستأهلون الحصول على أفضل أنواع الفحوصات والكشوفات المبكرة وأفضل عناية وعلاج وما من شك بان الوقاية أفضل من قنطار علاج، لكن الزمن الذي وصلنا إليه من تلوث بيئي مخيف للأسف الوقاية وحدها باتت لا تكفي. وبحسب آخر مصادر لوزارة الصحة لقد تم تسجيل 117 حالة سرطان للأطفال دون عمر الأربع سنوات ومئة حالة بين عمر 5 سنوات وتسع سنوات، 81 حالة بين ال10 وال14 و135 حالة بين ال15 و19 سنة، أي بمجموع 433 حالة سرطان لعمر دون ال19 سنة. ومع وجود التقدم التكنولوجي والعلمي لم يعد مسموحاً التأخر بتشخيص الأمراض فكيف بالأحرى إذا كانت حالة سرطان عند الطفل؟ من هنا إنطلقنا لتنظيم هذا النهار العلمي بالتعاون الأول بين مستشفى هيكل ومستشفى الجامعة الأميركية وجمعية سنابل النور وجمعية أملنا والذي نأمل أن نصل به الى النتائج المرجوة ونتمكن سويةً من تحسين أدائنا ونشكل فرقاً ولو بسيطاً لمجتمعنا.

وختمت: وعلى أمل ان يكون هذا المؤتمر باكورة تعاون علمي دائمً لخدمة وتوعية المجتمع اللبناني وبخاصة مجتمع طرابلس وكافة مناطق الشمال. لن أطيل الكلام لكنني أؤكد ان وجودكم وجهودكم ستكلل هذا النهار بالنجاح وكل حدث علمي تنظمونه.

بعدها تحدثت رئيسة جمعية سنابل النور رضى صيادي عن مراحل تأسيس الجمعية منذ العام 1982 مؤكدةً أنها جمعية إنسانية هدفها رعاية الأطفال اليتامى والمحتاجين ونالت العلم والخبر سنة 2005. وأضافت: هدفنا الأول تأمين الكفالات المالية كي تتمكن الم من إبقاء أولادها معها في البيت ولا تضطر أن تضعهم في دور الأيتام. واليوم بات لدينا 2700 كفالة موزعة على مختلف مناطق الشمال من طرابلس الى الضنية وعكار. وعملنا لا يقتصر فقط على الكفالات بل إنصب إهتمامنا أيضاً على التعليم الذي بات من أولى أهدافنا وأول من أطلق الكفالة التعليمية كان الدكتور علي بازرباشي عام 2007. وبات لدينا اليوم 530 طالباً من المرحلة السنوية الى الدكتورا في جامعات لبنان والخارج وفي مختلف الإختصاصات. أما الرعاية الطبية فبالحقيقة نحن لم نخطط لها ولكن عندما رأينا حاجة الناس الكبيرة في هذا المجال، سعينا بشتى الطرق لإيجاد تمويل فكان مشروع سنابل النور الذي بات يشكل مدخولاً ثابتاً للطبابة.

ثم تكلمت الدكتورة زينة دسوقي الباحثة في مجال السرطان عن الأنشطة الوقائية والمحاضرات التثقيفية حول الأمراض السرطانية وجمعية أملنا الجمعية التثقيفية التابعة للجامعة الأميركية والتي أسستها الدكتور رحاب نصر عام 2014، وقد عمدت الدكتورة نصر على تأسيس الجمعية لأنها رأت الخوف لدى السيدات من مرض السرطان، والأمل كان التشجيع على مقاومة هذا المرض، وبتنا نعمل على ثلاث محاور عبر إقامة حملات توعية في مدارس كافة المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال. إضافةً الى الوقاية الأولية وقد قمنا مطلع شهر آذار بحملة توعية في طرابلس بالتعاون مع جمعية سنابل النور بهدف الكشف المبكر على سرطان الثدي، ولأننا في لبنان لا نمتلك بشكل كاف ثقافة الأبحاث نظمنا موقعاً إلكترونياً توجهنا من خلاله لطلاب المدارس والجامعات لتعريفهم على المرض وسبل الوقاية منه.

وختمت شاكرةً لمستشفى هيكل والجمعيات المشاركة إفساح المجال لمشاركة جمعية أملنا في هذا اليوم المهم.

الدكتورة ريا صعب نائب مدير المركز الطبي لسرطان الأطفال في الجامعة الأميركية شكرت بدورها إدارة مستشفى هيكل وكل الأطباء المشاركين مشيرةً الى أن إكتشاف الأورام السرطانية عند الأطفال في لبنان جاء متأخراً عن دول أوروبا وأميركا. وعندما وجدنا أن وزارة الصحة ليس بإمكانها تغطية كافة المصاريف العلاجية للأطفال المرضى بالسرطان، عملنا على تأمين المساعدات اللازمة لهم. وأشارت الى أن التشخيص المبكر مهم جداً وسيشكل فرقاً كبيراً في عملية العلاج. وأشكر الدكتورة نسرين بازرباشي التي سعت لتنظيم هذا المؤتمر لنتعاون مع بعضنا من أجل إيصال المعلومات اللازمة الى الأهالي والمرضى.

بعدها إنطلقت الجلسة الأولى التي أدارها الدكتور ميشال خوري والدكتورة آية طرابلسي وتحدث فيها كل من الدكتورة ريا صعب والدكتور نبيل كبارة والدكتور ميكال عبود حول تشخيص المرض ومعالجته لدى ظهوره والوقاية منه في مراحله الأولى.

أما الجلسة الثانية فأدارها الدكتور أحمد مجذوب والدكتور صبا سعادة وتحدث خلالها أيضاً الدكتورة ريا صعب والدكتور داني خوري حول المرضى الذين هم بحاجة الى علاج والذين هم بحاجة الى وقاية دائمة وماذا يمكن القيام به وما الذي لا يمكن القيام به بعد عمليات التشخيص.

وفي الختام جرت مناقشة المواضيع المطروحة ورد المؤتمرون على أسئلة الأطباء والحضور حول الإحتياطات التي يجب إتخاذها من أجل تلافي الإصابة بالأمراض السرطانية.

بعدها تم توزيع شهادات على المشاركين في المؤتمر.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*