????????????????????????????????????

ندوة للوزير السابق زياد بارود حول “قانون الإنتخاب الجديد، حيثياته وتأثير نتائجه على تركيبة البرلمان”

نظّم “نادي روتاري طرابلس-المعرض” بالتعاون مع مركز الصفدي الثقافي ندوة للوزير السابق زياد بارود حول “قانون الإنتخاب الجديد، حيثياته وتأثير نتائجه على تركيبة البرلمان” في حضور إضافة إلى المنتدي، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالأستاذ أحمد الصفدي، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس فرع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في شمال لبنان الشيخ طه ناجي، نائب محافظ نادي الروتاري أحمد حسيني، ورئيس “نادي روتاري طرابلس-المعرض” عبد الله زيادة.

بعد النشيد الوطني الللبناني وكلمة عرّيفة الحفل رئيسة لجنة إدارة النادي مي منلا الشميطلي، رأى زيادة أن الندوة تناقش اليوم موضوع الساعة أي قانون الإنتخاب الذي لا زال يشكل محلّ أسئلة وإستفسارات لدى المواطنين معتبراً أنها تدخل أيضًا ضمن نشاطات نادي روتاري طرابلس-المعرض المتنوّعة المجالات من إجتماعية، الى إقتصادية، وصحية وتربوية وغيرها.

بدورها، أشارت مديرة مركز الصفدي الثقافي نادين العلي عمران إلى أنّ القانون الجديد يدشن مرحلة إنتخابية مختلفة تضع الجميع أمام قانون يعتمد النسبية وفقاً للدوائر الـ 15 ويكرّس الصوت التفضيلي في القضاء لافتة إلى أنّه غداً مثار جدل وأخذ ورد بين محبّذ له كونه يفتح آفاقاً لتجديد الحياة السياسية ومدها بدم جديد وإسقاط الحرم التمثيلي عن فئات لا تدور في فلك الطوائف وبين من يرى فيه أنه يعيد إنتاج النظام السياسي عينه مع بعض التعديلات الطفيفة التي لا تقدّم ولا تؤخر ويحفل بشوائب متعددة.

ثم باشر بارود محاضرته مستهلاً إياها بالتشديد على أهمية القانون الإنتخابي واصفاً إياه بالمفصلي إذ من خلاله يتشكّل المجلس النيابي والحكم في البلد. وأشار إلى أنّ القانون الجديد الذي أقرّ في لبنان فيه العديد من الشوائب بما أنه ولد تحت وطأة ضغط الوقت الذي تعرّض له السياسيون في لبنان قبل إنتهاء ولاية المجلس النيابي معتبراً أنه على الرغم من كل الشوائب يبقى أفضل من قانون الستين الذي كان قائماً. وإذ لفت إلى إعتماد معايير موحدة نسبياً حول توزيع الدوائر الـ 15 رأى أنّ الهدف من الصوت التفضيلي هو ترتيبي في ظلّ صعوبة ترتيب أولوية المرشحين في اللوائح بما أنها أحياناً لا تكون من لون او حزب واحد بل متنوعة.

ثم فتح بارود المجال أمام أسئلة الحضور التي أجاب عليها موضحاً الكثير من الهواجس التي كانت تعتريهم حول القانون الإنتخابي الجديد.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*