بيان مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء

أصدر مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء البيان الآتي :

إنّ الخطوة الّتي قام بها الرئيس سعد رفيق الحريري بعدم إدراج اسمه في ترؤس الحكومة القادمة ، خطوة كان لا بدّ منها في وجه حلف يتحكم بالبلاد ضارباً عرض الحائط بالدستور وبكلّ القيم الوطنيّة واللبنانيّة . لم يكتف هذا الحلف بعدم احترام الدستور بالتكليف قبل التأليف ، بل راح يمعن في تهميش مقام رئاسة الحكومة ، بما يمثّل هذا المقام ،حتّى الإلغاء ، منطلقاً من جشع في التسلط ومن حقد شخصيّ على باني لبنان الحديث الرئيس الشهيد رفيق الحريري ساحباً حقده على كلّ ما يمثّل الرئيس الشهيد نهجاً وتراثاً وتياراً وطائفة .

لقد أعطى سعد الحريري هذا العهد بقبوله ما سمّي بالتسوية أكثر ممّا يستحق بكثير ، وعلى حساب خسارة في شارعه الذي لم يكن يؤمن بهذه التسوية ، ولم يكافأ بغير الجحود والغدر والتمادي في الحقد والتواطؤ .

إنّ أيّ مستوزر أو مسترئس سنّيّ يقبل بترشيح الحلف الحاكم له لمقام رئاسة الحكومة ، سيكون أداة رخيصة في تهميش المقام وفي تكريس تسلط الحلف الحاكم وتماديه في الفشل واللفساد وفي جرّ البلاد إلى مزيد من الخراب والدمار والعزلة والإفلاس وسيكون نقطة سوداء في سجلّ التاريخ .

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com