العيد في المسجد المنصوري الكبير.. إمام: نعيش عيدنا اليوم بغصة… واطفال طرابلس لا يخافون الكورونا

 

بمناسبة عيد الأضحى المبارك أم  قائم مقام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام المصلين في المسجد المنصوري الكبير في قلب طرابلس القديمة،  بحضور محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ممثلا برئيس دائرة البلديات في الشمال ملحم ملحم ورئيس بلدية طرابلس د.رياض يمق وحشد من الشخصيات السياسية، الاجتماعية، النقابية والعسكرية

وقال المفتي إمام في خطبة العيد : أن دين الإسلام حرم دماء الناس واموالهم واعراضهم حيث رسم هذا الدين التام الكامل عنوان البشرية التي هي اليوم تنتهك من قبل الانسان بجهله وطيشه وصلفه فعاث فيها فساداً ودماراً وإفساداً لكل ماهو صالح وجميل في هذا الحياة .

واردف: نعيش عيدنا اليوم بغصة بل بغصات كثيرة بعضها فوق بعض فمن فريضة الحج الركن العالمي للمسلمين والذي املت ضرورة حفظ النفوس أن يؤدى هذا العام على غير ماكان يؤدى به ، وفي ذلك غصة كبيرة ..

كذلك غصة الواقع المعيشي والاقتصادي والحياتي الذي يرزخ تحته مجتمعنا فأفقد العيد بهجته وأطفأ زهوته وفرحته من عيون الصغار قبل الكبار

وأضاف :كيف لايكون هذا وقد غاب المسؤولون عن كل مسؤولية الا مصالحهم الشخصية ، وخلت طبقة المعينين المؤتمنين من حسن الأمانة وشعور الواجب الا من رحم الله، فترك الناس والشعب في براثن المجهول، وقد سلبت منهم اصلاً ابسط مقومات الععيش الكريم من البنى التحتية والتي باتت حتى الدول المتخلفة تؤمنها لشعوبها بينما حرم منها اللبننيون شعب لبنان العظيم.

وتابع المفتي امام: ولأن العدل هو الحق والظلم هو الباطل والمرفوض والسواسية هي المطلب والمطلوب ، لابد من ذكر قضية الموقوفين من ابناء هذه المدينة وسواها، والذين نشدد أن تنتخي قضيتهم بالعدل والإنصاف وان يكون مايتداول من عفو عام أن يكون في بابه فيشمل ذوي الأحكام القاسية والطويلة وليس فقط اصحاب الجنح وامثالها اذا لايسمى ذلك عفواً، فالعفو عمن يحتاجه ليعفى عنه وليس عمن سيخرج بحكم القضاء، نرجو أن تطوى هذه الصفحة الأليمة وأن يتجاوز الوطن والناس مشاكلهم المتراكمة إلى الحياة الكريمة.

هذا وقد تقبل المفتي محمد إمام إلى جانبه ممثل المحافظ ورئيس بلدية طرابلس التهنئة من المصلين بالعيد في بهو المسجد المنصوري.

وكان، رئيس بلدية طرابلس يرافقه ممثل محافظ الشمال قد اصطحب المفتي إمام من منزله صباحا إلى المسجد المنصوري الكبير ، في موكب رسمي، وقدمت ثلة من شرطة بلدية طرابلس التشريفات في باحة المسجد المنصوري الكبير للمفتي إمام..

ورغم الارتفاع الكبير في أسعار الاضاحي مع الارتفاع الجنوني للدولار باشر ابناء طرابلس وبعض المناطق المحيطة مع بزوغ شمس عيد الاضحى المبارك،احياء سنة الاضاحي، حيث بادر المؤمنون الى شراء الخواريف تمهيدا لذبحها عند اللحامين الذين تجمع امام محلاتهم اصحاب الحاجة للحصول على حصتهم من الاضاحي.

الى ذلك ورغم قرار الحكومة ووزير الداخلية بالاقفال ايام عيد الاضحى للحد من انتشار فيروس كورونا الذي يسجل ارقاما قياسية في الايام الاخيرة، احتفل اطفال طرابلس باول ايام عيد الاضحى المبارك بركوب المراجيح الموضوعة على ارصفة بعض احياء المدينة مشكلة مدن ملاه صغيرة.لتشهد تلك المناطق ازدحاما للاطفال مع اهاليهم وسط غياب التدابير الوقائية  ضد فيروس كورونا.

 

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com