وقفة تضامنية “هزيلة” دعماً لشرطي بلدية الميناء

وقفة تضامنية “هزيلة” دعماً لشرطي بلدية الميناء

طرابلس- روعة الرفاعي  لجريدة اللواء

لم تلق الوقفة التضامنية والتي دعت إليها الجمعيات الناشطة في مدينة الميناء لمناصرة شرطي البلدية سعيد الحمصي أمام مخفر شرطة بلدية الميناء شارع عفان، الصدى المسموع مما أثار حفيظة زملائه من الشرطيين الذين أكدوا على أن هيبة الدولة في خطر.

وتجدر الإشارة الى أن الشرطي سعيد وبينما كان يقوم بواجباته المهنية والتي تنص “على حفظ الأمن وضبط المخالفات المستشرية على بولفار الميناء” تعرض لطعنات بالسكين من قبل مجموعة من الشبان “الذين يتعاطون المخدرات” حسبما أفادت المصادر الأمنية، مما إضطره الى إطلاق النار على أحدهم بهدف “الدفاع عن النفس”، وبدلاً من أن يكرم الشرطي سعيد من قبل رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين وقائده، تم توقيفه من قبل فصيلة منطقة الميناء ولا يزال موقوفاً حتى تاريخ تنظيم الوقفة التضامنية والتي حضرها الى جانب النشطاء أربعة من أعضاء المجلس البلدي في حين غاب عنها رئيس البلدية وأبناء الميناء.

الوقفة التضامينة

مختار منطقة الميناء رامي الدبس قال: جئنا بهدف تقديم الدعم لكل الشرطة البلدية ولأبناء منطقتنا، سعيد كان يقوم بواجباته ولم يخالف القانون فكيف تتم معاقبته؟؟؟.

ولفت المختار الدبس: هناك 12 مختاراً في الميناء وربما يكون سبب عدم وجودهم متعلق بالوقت المحدد لهذه الوقفة، وإن كنا نتمنى وجودهم الى جانبنا.

الناشط الدكتور سامر أنوس قال لجريدة اللواء: جميعنا يتضامن مع الشرطي “سعيد” والذي كان يقوم بتأدية وظيفته، وكان مفترض مكافأته بدلاً من معاقبته، هو حينما أطلق النار إنما فعل ذلك بهدف الدفاع عن النفس.

ورداً عن سؤال يقول الدكتور أنوس: الحقيقة وجهنا الدعوة الى رئيس وأعضاء المجلس البلدي ولا نعرف سبباً وجيهاً لعدم وجودهم معنا !!!! ما جرى لسعيد إنما هو تعرض سافر لهيبة الدولة، نحن لسنا ضد القضاء بيد أننا نطالب بالإفراج السريع عن سعيد والذي هو في الأساس إبن المؤسسة ولا يجوز التعاطي معه بهذه الطريقة.

وفيما لو كان توقيفه بهدف الدفاع عنه يقول الدكتور أنوس: هل نعيش ضمن شريعة الغاب؟؟؟ إذا كان الأمر كذلك فأنا مع توقيفه، لكن السلطات معنية بحفظ الأمن ومنع “الزعران” من التعدي علينا، كما ونناشد السياسيين الرحمة فطرابلس ومدينة الميناء يعانيان كثيراً على صعيد الفوضى المستشرية بسبب دعمهم لهؤلاء الزمرة من الزعران، وكفانا وعوداً بتنمية لا أساس لها من الصحة.

من جهته عضو مجلس بلدية الميناء كميل أنطون قال: القضاء لا بد من أن يأخذ مجراه، وإن كنا نطالب بإطلاق سراح سعيد الموقوف ضمن مخفر الميناء، وبرأي القضاء سيحمي سعيد لا أكثر ولا أقل، والرئيس علم الدين يقوم بواجباته كاملة تجاه هذه القضية، وغيابه عن هذه الوقفة التضامنية لا يعني سكوته عن الأمر بتاتاً.

وختم قائلاً: التوقيف يصب في مصلحة الشرطي وليس ضده.

المهندس فادي عبيد قال: بغض النظر عن هذه الوقفة الخجولة، إلا إننا جئنا لندافع عن أنفسنا في وجه الظلم اللاحق بنا بسبب التفلت والفوضى، هناك من يدعم الزعران وهذا ما سنقف في وجهه.

ورداً على سؤال يقول: طبعاً انا ضد توقيف الشرطي سعيد والذي يستحق التقدير، القانون يجب أن يحمينا وإلا فإننا نسير نحو شريعة الغاب، هيبة الدولة في خطر، وإن لم يتم مكافأة سعيد فإن أحداً من الشرطة البلدية لن يقوم بواجباته من الآن فصاعداً.