أمسية بعنوان بالمجد والكرامة كلّلهما في البلمند

 

ببركة وحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر الكليّ الطوبى ، قدّمت الجوقة الأنطاكيّة المشتركة أمسية مرتلة بعنوان “بالمجد والكرامة كلّلهما” في اوديتوريوم الزاخم – البلمند ، وذلك بحضور السادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدّس، رئيس دير سيّدة البلمند البطريركيّ الأرشمندريت رومانوس الحنّاة، رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس الوراق والعائلة البلمنديّة الى جانب حشد كبير من المؤمنين، وقدّم الأمسية الإعلاميّ ايلي أحوش.

تضم الجوقة خمسين مرتلاً من كافة الابرشيّات الأنطاكيّة في سوريا ولبنان بقيادة الأستاذ جوزيف يزبك.

موضوع التراتيل  والقراءات كان محورها الزواج والعائلة والأولاد، اختيرت من الكتاب المقدس وكتابات الآباء ونصوص ليتورجيّة، وذلك في إطار انعقاد المجمع الأنطاكي المقدس ودراسته لموضوع “العائلة” ضمن جدول أعماله.

في نهاية الأمسية، بارك غبطته الحضور شاكراً الجهود التي بطلت من أجل تحقيق هذا العمل ولأوّل مرة في أنطاكيّة.

وركّز غبطته على عبارتين: “البركة” والشكران”. منوّها ان التراتيل التي سمعناها اليوم تصاعدت كالبخور من أفواه المرتلين الى السماء فهطلت علينا بركات غزيرة. وبدوره بعث ببركته الرسولية – من دير سيّدة البلمند – الى كافة الابناء المقيمين والمنتشرين في كافة اصقاع المسكونة.

اما الشكران (والكلام لغبطته) فهو للسيّد الذي وضع فينا الحياة، والحياة فينا تتفجّر علماً ونوراً وسلاماً، فإنّ ما قدم خلال الأمسية هو حياة.

وحول موضوع الأمسية، شدّد غبطته قائلاً: ” سأتجرأ وأقول بالرغم من كلّ الصعوبات، ما زال لدينا عائلات تحافظ على بركة الربّ وتنقل محبّة الربّ الى اولادها، وما حضور المرتلين اليوم الا دليل وشهادة على وجود هذه العائلات”. وختم راجياً ان نتمكن جميعنا من مسح كل دمعة عن وجه كل انسان مهما كانت ظروفه، رافعا الصوت عالياً من أجل عودة كل مخطوف ومبعد ومهجّر وعودة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم.

في اوديتوريوم الزاخم – البلمند ، وذلك بحضور السادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدّس، رئيس دير سيّدة البلمند البطريركيّ الأرشمندريت رومانوس الحنّاة، رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس الوراق والعائلة البلمنديّة الى جانب حشد كبير من المؤمنين، وقدّم الأمسية الإعلاميّ ايلي أحوش.

تضم الجوقة خمسين مرتلاً من كافة الابرشيّات الأنطاكيّة في سوريا ولبنان بقيادة الأستاذ جوزيف يزبك.

موضوع التراتيل  والقراءات كان محورها الزواج والعائلة والأولاد، اختيرت من الكتاب المقدس وكتابات الآباء ونصوص ليتورجيّة، وذلك في إطار انعقاد المجمع الأنطاكي المقدس ودراسته لموضوع “العائلة” ضمن جدول أعماله.

في نهاية الأمسية، بارك غبطته الحضور شاكراً الجهود التي بطلت من أجل تحقيق هذا العمل ولأوّل مرة في أنطاكيّة.

وركّز غبطته على عبارتين: “البركة” والشكران”. منوّها ان التراتيل التي سمعناها اليوم تصاعدت كالبخور من أفواه المرتلين الى السماء فهطلت علينا بركات غزيرة. وبدوره بعث ببركته الرسولية – من دير سيّدة البلمند – الى كافة الابناء المقيمين والمنتشرين في كافة اصقاع المسكونة.

اما الشكران (والكلام لغبطته) فهو للسيّد الذي وضع فينا الحياة، والحياة فينا تتفجّر علماً ونوراً وسلاماً، فإنّ ما قدم خلال الأمسية هو حياة.

وحول موضوع الأمسية، شدّد غبطته قائلاً: ” سأتجرأ وأقول بالرغم من كلّ الصعوبات، ما زال لدينا عائلات تحافظ على بركة الربّ وتنقل محبّة الربّ الى اولادها، وما حضور المرتلين اليوم الا دليل وشهادة على وجود هذه العائلات”. وختم راجياً ان نتمكن جميعنا من مسح كل دمعة عن وجه كل انسان مهما كانت ظروفه، رافعا الصوت عالياً من أجل عودة كل مخطوف ومبعد ومهجّر وعودة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: غير مخصص للنسخ