أحمد الحريري جال في عكار: الرئيس الحريري أعاد الأمور في البلد إلى أولويات سيدر وليس إلى أولويات كل حزب أو كل طرف سياسي أو طائفة

جال الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري في عكار يرافقه النائب هادي حبيش، عضو المكتب السياسي سامر حدارة، منسق عام عكار خالد طه وعضو المكتب المركزي لقطاع الإغتراب محمد الكنج، شارك خلالها بعدد من اللقاءات والمناسبات.

إستهل زيارته في مكتب منسقية “المستقبل” – عكار في خريبة الجندي، حيث عقد اجتماعا تنظيميا مع كوادر التيار من أعضاء مكتب ومجلس المنسقية ومجالس القطاعات والمصالح، وناقش الوضع التنظيمي للتيار في عكار.

ثم انتقل والوفد المرافق إلى بلدة البرج في الجومة، حيث أقام رئيس قسم محافظة لبنان الشمالي لقمان الكردي مأدبة غداء على شرفه حضرها هيثم عز الدين ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النواب: وليد البعريني، طارق المرعبي، عثمان علم الدين ومحمد سليمان، سيمون درغام ممثلا النائب أسعد درغام، ممثل عن الرئيس فريد مكاري.

بداية تحدث الزميل منذر المرعبي، ثم تحدث الكردي مرحبا بالحريري وقال:”أرحب بك شيخ أحمد في بلدتك البرج، برج دولة الرئيس سعد رفيق الحريري”، وتوجه إلى الرئيس سعد الحريري بالقول:”دولة الرئيس سعد الحريري، لطالما كنت سندا لعكار وأهلها، ولطالما كانت عكار وفية لك ولنهج الحريرية عند كل استحقاق أو منعطف وطني. إن علاقتك بعكار أكبر من أن تشوهها وشوشات غدر، أو خربشات حبر على جدار من التواصل الإفتراضي. فالحقيقة غير الإفتراض، والحقيقة تقول:إن الوفاء لا يمكن أن يبادل إلا بالوفاء. والأوفياء حولكم آل الحريري كثر. فلا يضركم من ضل إذا اهتديتم”.

ثم كانت كلمة للشيخ أحمد النشار أكد فيها “أن الرئيس سعد الحريري هو الممثل الوحيد للطائفة السنية حتى إشعار آخر”.

اما البعريني فتحدث باسم نواب عكار وقال:”الجومة تعني لي الكثير والكلام من هنا له طعم آخر. هذه هي عكار المضحية للوطن والقوية بأهلها ورجالها. اللسان يعجز عن وصف وضع عكار الصعب ولكن يبقى الأمل بالله أولا، وبالوحدة بوجود رجالات لبنان وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري الذي أمن للبنان مظلة سياسية ودولية، ونراه كيف يجوب العالم من دولة إلى أخرى لأجل البلد. إن مسؤوليتنا اليوم تكمن في أن نواكب هذه الخطوات مع الرئيس الحريري وندعمه ونقف إلى جانبه”

بدوره قال الحريري:”أشكر الصديق العزيز لقمان الكردي على هذه الدعوة الطيبة في المنطقة الوفية التي ظلت إلى جانب الرئيس رفيق الحريري ومن بعد الرئيس سعد الحريري وحتى آخر المشوار. من هنا، نقدم التعازي إلى الشعب الفرنسي وإلى عائلة الرئيس جاك شيراك صديق لبنان الذي وقف مع لبنان في الأزمات الصعبة وأحب لبنان من محبته للرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. اليوم فرنسا تستكمل هذا الدور مع الرئيس ماكرون الذي يدعم لبنان مع مؤتمر سيدر الذي سيبصر النور من أول السنة المقبلة بإذن الله”.

وشدد على أن “الرئيس الحريري أعاد الأمور في البلد إلى أولويات سيدر وليس إلى أولويات كل حزب أو كل طرف سياسي أو طائفة. اليوم الحكومة تستكمل التعيينات مع الهيئات الناظمة ومن هنا مع الرئيس الحريري نقول: نعم سيكون هناك مدير عام لعكار في هذه التعيينات وهذا قليل على عكار التي لم تطعن الوطن من ال 43 إلى اليوم بأي شيء. بل قدمت التضحيات ليبقى هذا الوطن محمي في كل الظروف”، مشيرا إلى أن “هذا الجهد يحصل بالتعاون مع كتلة المستقبل والنواب”.

وإذ رأى “أن المرحلة التي يمر بها لبنان والعالم العربي مرحلة دقيقة جدا وفيها متغيرات سريعة أيضا”، دان “تعرض المملكة العربية السعودية للقصف الصاروخي الذي حصل بضرب شركة أرامكو والذي هدد أمن العالم وليس فقط أمنها”.

ولفت إلى أن “الرئيس الحريري مستمر بالخطة التي وضعها بتثبيت الاستقرار الأمني أولا وقد نجحنا بهذا الموضوع وتثبيت الاستقرار السياسي وترون كيف تعمل الحكومة بعد أحداث قبرشمون ومن ثم تثبيت الاستقرار الاقتصادي – الاجتماعي”.

وجزم “باننا كتيار سياسي لا نغش ولا نكذب ونحكي الصدق مع الناس. هذه قيم الشهيد رفيق الحريري التي لا نحيد عنها. نحن الطرف السياسي الوحيد الذي نزل إلى حلبة السياسة بأخلاقه التي تربى عليها في البيت، لم نترك أخلاقنا في البيت وبعنا واشترينا بالناس وطبعا معنا الكثير من الشرفاء في هذا الوطن الذي يريدون للبلد الوقوف على رجليه”.

ثم انتقل الحريري إلى “مجمع عمر بن الخطاب” في حلبا حيث مثل الرئيس سعد الحريري، في احتفال الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية في تخريج طلابها، في حضور البعريني وسليمان، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية مالك جديدة الشيخ خالد إسماعيل ممثلا المفتي زيد زكريا والشيخ وليد إسماعيل عن صندوق الزكاة، أسامة الزعبي عن تيار العزم والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في عكار محمد شديد وفاعليات.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجمعية، تحدث رئيس الجمعية مستشار الرئيس الحريري لشؤون عكار خالد الزعبي وأشار إلى “أن البلد كما بات معلوما يمر بظروف صعبة، وهناك محاولات جدية للخروج من تلك الظروف، ونرى واياكم كيف يجوب الرئيس سعد الحريري العالم بحثا عن حلول، ولكن مسؤولية الحلول والخروج من الازمة هي مسؤولية مشتركة وتقع على عاتق الجميع وليس على عاتق دولته بمفرده”.

وقال:”نكبر ونعتز بالرئيس الحريري كرجل دولة يحاول ان ينقذ دولة، وضع مداميكها الاولى بعد الحرب الأهلية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهو بذلك يكمل المسيرة لإتمام البناء، رغم كافة العراقيل التي توضع في طريقه محليا وخارجيا، مقدما بذلك نموذجا فريدا في الحس الوطني الذي يجعل مصلحة الوطن فوق اي مصلحة شخصية، وقد طبق دولة الرئيس ذلك عمليا”.

ورأى ان “الامل معقود على سيدر، وعكار موعودة بحصة وازنة من مخصصاته، ونوابنا اجتمعوا على هذا المطلب المحق، ونحن معهم ونشد على ايديهم، خصوصا بالمطالبة بمجلس لانماء عكار اسوة ببقية المناطق. ونطالب ببناء الجامعة اللبنانية، وافتتاح مطار القليعات وانشاء مرفأ العبدة، والحمد لله ان وقع البارحة مرسوم تمويل الأوتوستراد العربي على امل ان تصير باقي المشاريع الانمائية واقعا منجزا”.

بدوره قال الحريري:”أود أن أنقل إليكم تحيات دولة الرئيس سعد الحريري، وهو يقدم إليكم التهاني وإلى الطلاب وأهاليهم والمدرسة، ويطلب منكم أن تظلوا مؤمنين بهذا البلد. كما طلب مني أمرا آخر، يمكن أن تتفاجئوا فيه، وهو يحصل لأول مرة في احتفال أو مناسبة. فقد سألني من سيلقي كلمة الطلاب؟ قلت له غدا نسأل الأستاذ خالد ونعرف الأسماء، فعادة في الاحتفالات السابقة يتكلم شخصان أو ثلاثة. لكن الرئيس الحريري طلب ان يلقي كلمته الطلاب، لذا أدعو كل من دانا الزعبي وجويل الأكومي ودلال ضاهر إلى الصعود معي إلى المنبر وليلقوا كلمة الرئيس الحريري”.

وتمحورت الكلمات ال3 حول إنشاء جامعة في عكار وإعادة تشغيل مطار القليعات ومستشفيات متطورة للمنطقة.

 

ورد أحمد الحريري بالقول:”هذه الكلمة نتبناها فلا شيء يحصل إلا بالحوار بيننا وهذا نهج الرئيس الحريري أن يسمع الناس وتكون شريكته بالإنجازات، نحن لا نريد تابعين بل نريد شركاء، فكرامتكم غالية علينا. الكلمة التي القاها الطلاب نكتفي بها وسنعمل عليها مع الفاعليات في عكار من أجل تحقيقها”.

وفي الختام استلم الحريري درع الجمعية المقدم إلى الرئيس الحريري، وتم تخريج الطلاب والتقطت الصور التذكارية.

ثم انتقل أحمد الحريري إلى “الدوسة” فعزى بزوجة صلاح شريتح شقيق رئيس البلدية عثمان شريتح وشقيقة الرئيس السابق للبلدية عبدالغني محمود.

وفي بلدة البيرة، شارك الحريري بمولد نبوي في دارة الراحل المختار محمد مرعب، أقامه نجله زيد مرعب، واختتم زيارته بلقاء موسع، اقامه على مسؤول التنمية في تيار المستقبل – عكار مروان جواد في حضور عدد من الفاعليات.

واكد جواد “ان دارته تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال الضيف الكبير”، في حين شكره الحريري على دعوته وحسن الضيافة والإستقبال و”هذا ليس بغريب عليه وعلى البيرة وأهلها وعلى العكاريين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: غير مخصص للنسخ