قداس احتفالي في كنيسة السيدة

ترأس المطران انطوان نبيل العنداري قداسا احتفاليا في كنيسة السيدة في بلدته بلا قضاء بمشاركة النائب البطريركي على الجبة المطران جوزيف نفاع وعاونهما الخوري بول مراد والخوري خليل عرب .
والقى المطران العنداري عظة تمنى في بدايتها ان يعيد الله العيد على ابناء الرعية النعم والبركات والخيرات وتابع: نفرح في هذه المناسبة بحضور المطران نفاع بيننا يشاركان هذه الذبيحة الالهية متفقدا رعيته بعينه الساهرة عليها بكل ما اعطاه الرب من نعم وبركات.

ونصلي من اجله كي يسدد الله هطاه في رعاية هذه النيابة البطريركية ،وانتهز هذه المناسبة لاقدم لسيادته امرين الاول مفاتيح الملعب الذي اتممناه هذه السنة ليكون بتصرف وقف الرعية وشبيبتها ليبتعدوا عن اطار السيارات وحوادث السير في الساعة العامة وليمارسوا الرياضة لان العقل السليم في الجسم السليم .والثاني لنشكر معه كل من ساهم في اتمام هذا المشروع وفي مقدمهم شركة ايانيان للانارة التي انارت هذا الملعب ومستعدة لتقديم المزيد .
وتحدث عن الانجيل ومثل السراج الذي لا يوضع تحت مكيال بل على المنارة فالنور يبدد الظلمة ويرشد وينير ويمحي كل عتمة وضبابية ومن يعطي هذا النور هو رب البيت المسيح نور العالم ويطلب من كل منا ان يكون بمثابة السراج في حياته وعائلته ومحيطه .

والام العذراء هي مثال لنا في الايمان وهي المنارة الاولى ونجمة الصبح البهية التي تدلنا على يسوع المسيح لانها بطاعة الايمان قبلت كلمة الله لذلك كان كلام يسوع عنها انها جاءت لتقبل كلمة الرب .ونحن مع امنا العذراء مريم وبمثلها وقدوتها باستطاعتنا ان نتشبه بها لكي نستنير بكلمة الرب ونلتزم بالفضائل التي عاشتها امامنا ليكون كل منا خادم الكلمة شاهدا للمسيح القائم من بين الاموات ولنكون سفراء له اينما وجدنا . والانجيل اليوم هو دعوة لنا لكي نستنير من نور المسيح ونطلب شفاعة الام السماوية التي تقودنا اليه كي نكون بدورنا السراج الذي نملأه زيتا والزيت عو الاعمال الصالحة والخيرة .
وتم :اننا نطلب شفاعة امنا مريم كي يعود هذا العيد علينا جميعا ولكي يؤاسي الحزانى ويقوي عزيمة ضعفنا ويقوينا في مسيرة حياتنا لنبقى أمناء على كلمة الرب شهودا له ونقول لمريم ها انا امة للرب فليكن لي بحسب قولك ونعظم الرب الذي صنع في العذراء العظائم وكي يصنعه فينا بقدر الايمان ونلتزم به.
وبعد القداس جال الجميع في ارجاء الملعب ثم اقيم ريسيتال ديني احيته جوقة الرعية في جو من الايمان والخشوع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: غير مخصص للنسخ