جامعة الجنان تخرّج كوكبة جديدة من طلابها

برعاية رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان أ. سالم فتحي يكن ، احتفلت جامعة الجنان بتخريج الدفعة 28 من طلابها ، بحضور حشد سياسي واجتماعي وثقافي وتربوي وديني وأهالي الخريجين والخريجات.

افتتح الحفل بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد جامعة الجنان ، ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم لشيخ قرّاء القلمون والبترون الدكتور زياد الحج، بعدها رحّبت مقدّمة الحفل أ. ريان ناصر بالحضور قائلة : هطول العزائم وتنافس الهمم وعمل جاد، جعلنا اليوم هنا لنحتفل بتخرج كوكبة من الشباب والشابات الأكفاء، نأملهم حملة لرسالة العلم والوفاء.
كلمة جامعة الجنان ألقاها رئيسها أ.د. عابد أمين يكن قال فيها:إنّ جامعة الجنان قد صيغت رؤيتها وحدّدت رسالتها منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ، عندما أطلقتها الرئيسة المؤسّسة الدكتورة منى حداد يكن رحمها الله و التي كان هدفها و لا يزال، هو السعي إلى النجاح والتميز في بناء الإنسان الأمين على إنسانيته، وثقافته ودينه وعمله وتاريخه وتراثه .وتابع د.يكن بالقول : لقد استطاعت الجنان أن تكون منهلاً خصباً للعلوم لقيامها بدورها المناط بها كمؤسّسة تربوية، ثقافية، جامعيّة، خير قيام، وأن ترفد الوطنَ والأُمّة و العالم بخريجين تعتز بهم ويفخَرون بها، وهي مستمرة في العطاء بلا انقطاع .
وأشار إلى أنه ومن منطلق المحافظة على تميّز الجامعة سيطلق على العام الدراسي المقبل (عام جودة التعليم والبحث العلمي) وذلك بهدف تحديث المناهج و تطوير طرائق التدريس والبحث العلمي ورفع مستوى أداء الأستاذ الجامعي.
وبارك د. يكن للخريجين قائلاً : ها أنتم تقطفون اليوم ثمار سنوات من العمل الجادّ على مقاعد الدراسة ولا شك فيه أن المعارف التي اكتسبتموها والخبرات التي راكمتموها خلال دراستكم ستكون عوناً لكم في حياتكم المقبلة إن شاء الله ” ، مهنئاً أهالي الخريجين.

كلمة الخريجين لمرحلة الدراسات العليا (من كلية إدارة الأعمال)، ألقاها الطالب الصيني مابياو حسين ، تحدث فيها عن مسيرته العلمية التي أشرقت علماً وديناً رغم صعوبات الغربة والمرض واللغة .

كلمة الخريجين لمرحة البكالوريوس (من كلية التربية) ألقتها الطالبة شاهيناز حسون باللغة الإنكليزية قالت فيها:لقد وصلنا اليوم إلى نقطة النهاية وهي البداية لمرحلة جديدة حيث سيشق كل منا طريقاً جديداً .

كلمة الخريجين أيضاً لمرحلة البكالوريوس ألقتها الطالبة مريم حيدر من (كلية الآداب والعلوم الإنسانية ) قالت فيها: رسمنا أحلامنا المستقبلية منذ كنا نخبئ الطبشور في جيبنا ، وكم انتظرنا بفارغ الصبر اليوم الذي سنكتب فيه بقلم الحبر، فكم تعثرنا مرات ونهضنا مرات أخرى، ولكن في كل مرة كنا نجد الجنان سندًا، والصديق يدًا، ودعاء الأهل متكأً .
تخلل الاحتفال فقرة إنشادية لمجموعة من الطلاب المتميزين، ثم اختتم بقسم التخرج الذي أدّاه الطالب محمد ابراهيم من كلية الإعلام وردّده الخريجون ، تلاه حفل كوكتيل وقطع قالب الكاتو على شرف المناسبة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: غير مخصص للنسخ