????????????????????????????????????

جمعية إنماء الميناء تكرم عدد من السيدات

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

أقامت “جمعية إنماء الميناء” بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأمّ، حفلاً تكريمياً لعدد من سيّدات الميناء اللواتي أعطين وساهمن مساهمة فعالة في بناء المدينة، في قاعة ألفرد حبيب في مقر الجمعية في الميناء، بحضور رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، المربي شفيق حيدر، الرئيس الفخري للجمعية طوني حبيب، مسؤول العلاقات العامة في الجمعية بشارة حبيب، وحشد كبير من الفاعليات ومهتمين.

الإحتفال إستهل بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيبية من تانيا الطويل، ثم ألقى بشارة حبيب كلمة بإسم رئيس الجمعية طوني حبيب قال فيها: نرحب بكم في قاعة ألفرد حبيب، في هذا الإحتفال بمناسبة عيد الأم ويوم المرأة العالمي وأتمنى أن يعيده على كل الأمهات بالصحة والسعادة لأن الأم تستحق كل تقدير وهي أغلى ما في الوجود، فهي رمز التضحية والوفاء وهي التي سخرت حياتها من أجل بناء جيل واعد ووطن مزدهر ومن حقها أن تنال كل حقوقها وكل ما تطالب به، علماً أن هناك الكثير من القوانين الظالمة بحقها، فهل يمكن أن تحرم المرأة اللبنانية المتزوجة بأجنبي من حق إعطاء الجنسية لأولادها، هل يمكن أن تبقى بعض القوانين الذكورية التي تعطى الرجل معظم الحقوق في حال وقع أي إشكال بين الرجل وزوجته، ونسأل أين الوعود بتحقيق الكوتا النسائية، ويا ترى هل طرحت القوانين التي يتم دراستها الكوتا النسائية في الحكومة وفي مجلس النواب وفي سائر التعيينات، أتمنى أن تقر كوتا نسائية محترمه في قانون الإنتخاب الذي يجرى بحثه والتي ستجرى الإنتخابات النيابية على أساسه.

بدوره قال علم الدين: نلتقي اليوم بدعوة كريمة من جمعية إنماء طرابلس والميناء بهمةِ رئيسها الصديق روبير حبيب وبتوجيهِ من مؤسسها الأخ أنطوان حبيب من أجل تكريم باقة من سيدات مدينة الميناء اللواتي أعطين وساهمن مساهمة  فعالة في بناء المدينة وأبنائها.

أضاف: إن تكريمَ كوكبة من سيدات الميناء بدعوة من الجمعية إنما هو إعتراف منا جميعاً بدور المرأة العاملة  في مختلف الميادين والأم والأخت وكل إمراة تعرف كيف تربي جيلاً واعياً منفتحاً، وهذا ينطبق على سيدات الميناء اللواتي يعرفن قيمة الميناء الأخلاقية والحضارية والتي عبر هذه التربية إستطاعت الميناء أن تكون دائماً على الخارطة السياحية والمدن المتمايزة.

وتابع: إن تقدم المجتمعات والمدن يقوم على أكتاف النساء الواعيات والأمهات الفاضلات اللواتي ينقلن لأولادهن العلم المنفتح والثقافة الواعية. ومن هنا يأتي هذا التكريم لسيدات فاضلات عملنَ بصدق لرفع شأن المجتمع وإعلائه. فحسناً فعلت جمعية إنماء طرابلس والميناء في تكريم هذه المجموعة من السيدات تقديراً لدورهن في مسيرة هذه المدينة التي تعرف كيف يقدر أبناؤها من أعطاها وخدمها، وهذا شكر من كل أبناء الميناء لمن قدم لهذا الثغر البحري من نفسه وقلبه.

وختم: إننا في بلدية الميناء نقدر عالياً عمل المرأة وحضورها في المجتمع وعملها في كل الميادين، ولذلك حرصنا على تمثيل المرأة في كل القطاعات البلدية، فها نحن نرى خطوة حضارية في فوز ست فتيات ناجحات في إمتحان الدخول الى سلك الشرطة البلدية، ست فتيات ناجحات من مجموع 21 ناجحاً، وهذه علامة مضيئة من علامات التقدم والحضور للمرأة في الميناء. مجدداً أشكر جمعية انماء طرابلس والميناء على حفل التكريم هذا، وأشكر أهل الميناء على ثقتهم آملاً أن نبقى معاً في خدمة الميناء.

ثم ألقى شفيق حيدر كلمة قال فيها: قد يرى واحد منا غريباً أن يدعى رجل ليتحدث في يوم المرأة وفي تكريم عدد من النساء إلا أن خبرة التاريخ تؤكد أن ليس أكثر علماً بفضل النساء من الرجال. لقد قال الجاحظ الأديب العباسي الموسوعي، يوماً وفي رسالة له عنوانها “المرأة” أن ليس أجهل بجمال النساء من النساء، قال هذا فيما كان يفسر إقبال الرجال العرب على الزواج من الأعجميات. لقد لاحظ الجاحظ أن الرجل هو الأعلم بشؤون النساء، لاحظ ذلك في جمالهن وبالإذن منه أعممه. وإذا تركنا الجاحظ، وأتينا الى العصر الحديث نقع على العديد من الرجال يكبرون في المرأة قدرات ومواهب وبصمات تتركها في المجتمع ويقرؤون لها دوراً أساسياً في بناء المواطنين الفاعلين في الحقلين الإجتماعي والتربوي إن كانوا رجالاً أو نساءً.

وتابع: الدليل على أهمية دور المرأة كامن في أن المجتمعات لم تعرف نهضةً وإستقلالاً إلا وكان بناته قد عملوا على إزاحة الجهل وإشاعة الحرية وإعلاء الكرامة الإنسانية والدعوة الى إيلاء المرأة مكانتها وإعدادها لتلعب دوراً ريادياً في نهضة الأمة. والشواهد على ذلك كثيرة وقد قدمها العديد من الأدباء والمفكرين، أذكر منهم من بلادنا قاسم أمين وولي الدين يكن وجبران خليل جبران وبطرس البستاني وغيرهم.

وأضاف: نحن اليوم في مقام تكريم، وأشير الى أن المكرمين، وفيما يكرمون اليوم سيدات فاضلات خدمن المجتمع الميناوي وتركن فيه بصمتهن وما زلن، هم أيضاً يستحقون التكريم والتقدير، لأنهم لاحظوا فضل المكرمات وتوقفوا عنده.

وقال: إن الجمعية المكرمة برئيسها وأعضائها، يعلنون بعملهم اليوم أنهم يعرفون نضجاً وإنسانياً. مثل هؤلاء يستفيدون من الفوائد التي تفوح من غيرهم وينثرها الآخرون وذلك بفعل التعاضد المجتمعي، إن هذا الخلق يخبو اليوم في حياتنا وتحجبه الأنانيات المنتفخة والفرادات السكرى. أليس الإنسان إجتماعياً بالطبع، فالمكرمون، يا سادة، يفصحون بعملهم اليوم أن الإنسان فيهم قد نضج.

وعن الكوتا النسائية قال: أغتنمها سانحة لأذكر بأن المرأة في لبنان بلد الإشعاع والنور، ما زالت بعيدة جداً عن حقوقها الكاملة، يعوزها الكثير، ولكن إن كان لي رأي أبديه للسيدات والرجال معاً هو أن لا نستكين لوعود ومواقف ما زالت حتى اللحظة كلامية ولا تكلف شيء، وأقول أن المرأة لم تنل من حقوقها إلا بعد نضال ومظاهرات وإحتجاجات وعرائض بدأت في العام 1943 بمنح المرأة حقوقها الإنتخابية والتمثيلية كاملة، وإستمر النضال حتى العام 1953 حتى تم إعطاء المرأة حق الإنتخاب، وفي العام نفسه تم إنتخاب المناضلون إبتهاج قدورة ولور تابت وألين ريحان لعضوية مجلس بلدية بيروت.

وختم: المجتمع السليم يعرف تكاملاً بين المرأة والرجل، ومن وجوه هذا التكامل أن تجتمع النسوة الى الصفات المتعارف أنها تخصها كالرقة والحنان واللطف والأمومة بعضاً من صفات يقال أنها تخص الرجال كالقوة والثبات والشجاعة والإقدام، وكذلك يقرن الرجل الى صفاته الأمومة الحاضنة والراعية والساهرة، واللطف والحنان أيضاً، وأرجو أن تتغير النظرة المجتمعية الى المرأة وننضج فلا نعرف تمييزاً بين رجل وإمراة، وأغتنمها فرصة لأحيي الأمهات على رجاء أن نحفظ لهن المحبة والتقدير سحابة أيام العمر، لأن العيد محدود بيوم يعود كل عام والأمهات ذكرهن كل آن ولا يعرف ميقاتاً، أمهاتنا في البال كل حين، ونساؤنا يملآن حياتنا خيراً وجمالاً وحبوراً ويزرعن دروب مجتمعاتنا زهراً ورياحين، وقال نابوليون بونابارت” إن المرأة التي تهز السرير بيسارها تهز العالم بيمناها”.

وفي ختام الإحتفال قدم حبيب وعلم الدين وحيدر دروعاً تقدرية للسيدات المكرمات: مديرة مدرسة الحياة السيدة أنطوانيت باشا، مديرة مدرسة البنات الأولى الرسمية السيدة ليليان باسيلي، مديرة مدرسة التهذيبية للبنات السيدة بشرى عبس، الدكتورة بشرى دبج، رئيسة الصليب الأحمر السيدة صونيا قمر، رئيسة كاريتاس الآنسة لوسي وهبي، المحامية ماري باشا كوسا، عن بيت الشيخوخة السيدة جانيت دروبي والسيدة فائقة تركية.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*